اسلام اباد 14 اكتوبر 2010(شينخوا) عرضت جماعة حركة طالبان الباكستانية المنحلة بعد ظهر اليوم (الخميس) شريط فيديو يظهر اختطاف الدكتور اجمل خان نائب رئيس جامعة الكلية الاسلامية فى بيشاور، وفقا لما ذكرته وسائل اعلام محلية.
وفى شريط الفيديو الذى تم بثه كان هناك نشطاء ملثمون يحملون مدافع كلاشينكوف فى الخلفية، وقال الدكتور اجمل بصورة مقتضبة ان جماعة حركة طالبان قد اختطفته وناشد الحكومة والزملاء فى الدوائر الاكاديمية مساعدته لاطلاق سراحه.
وقال الدكتور اجمل الذى اختطفه مجهولون من مقره السكنى فى العاصمة الاقليمية يوم 7 سبتمبر "اننى مريض قلب ولا استطيع تحمل هذا الاسر لفترة طويلة" .
وقبل ساعات نجحت الشرطة فى استعادة طبيب مختطف بعد اغارتها على منزل فى بلدة شينوارى فى بيشاور. وكان الدكتور علم قد اختطفه مجهولون يوم 7 اكتوبر من عيادته فى بيشاور مطالبين بفدية.
ولكن بالنسبة لنائب رئيس جامعة الكلية الإسلامية فانه حتى الان لم يتم طلب اى فدية ولا يبدو ان هناك مطالب اخرى قدمها الخاطفون. وقال الدكتور اجمل فى رسالته المصورة بالفيديو " اننى اختطفت بواسطة طالبان لاننى قريب زعيم حزب عوامى الوطنى " .
وتعتقد وسائل الاعلام المحلية ان الدافع الاساسى لاختطاف البروفيسور كان انه ابن عم اصفنديار والى رئيس حزب عوامى الوطنى الذى يحكم مقاطعة خيبر باختونخوا الشمالية الغربية.
وقال محللون ان طالبان قد تطلب استخدام الدكتور اجمل كقوة لاجبار الحكومة الاقليمية المنافسة على السعى الى تقديم بعض التنازلات فى المستقبل القريب. وفى الماضى كان المتمردون يختطفون اشخاصا بارزين سعيا وراء فدية نقدية أو لتبادل الحرية مع المسلحين المعتقلين .
ففى نوفمبر من عام 2009 اختطف نائب رئيس جامعة كوهات الدكتور لطف الله خان كاكاخيل على يد دارا ادم خيل التى تعتمد على جماعة طالبان. وقد تم اطلاق سراحه بعد ثمانية اشهر فى الاسر فى يونيو هذا العام حيث تردد أن ذلك كان مقابل إطلاق سراح ما يقرب من 60 من المسلحين المعتقلين.
الا ان الدكتور فاروق خان نائب رئيس جامعة سوات الاسلامية قد قتل بالرصاص يوم 2 اكتوبر فى ماردان . وقد اعلنت طالبان مسئوليتها عن قتل هذا العالم لما نسب إليه من وجهات نظر مناهضة لطالبان.